إطلاق خدمة الإجارة المنتهية بالتملكRecalling Second half of Bank's capital
الأزمة المالية العالمية، ندوتين برعاية بنك الشام
قام بنك الشام بالتعاون مع جمعية الإنماءوالتطوير بعمل ندوتين ثقافيتين في المركز الثقفي في التل والمركز الثقافيفي دوما حول الأزمة المالية العالمية.
و قد حاضر في الندوة كل من :
•فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي رئيس هيئة الرقابة الشرعية في بنك الشام.
•الدكتور سامر قنطقجي رئيس الجامعة الاسكندنافية.

وفيما يلي ملخص لما تفضّل  المحاضران به:

يشهد العالم منذ العام الماضي أزمة مالية ضخمة تركت آثارها  على شتى مناحيالاقتصاد العالمي و أدت إلى تباطؤه في مختلف المجالات  وانهيار العديد منالشركات المالية العملاقة و التي كانت هرما كبيرا في السوق العالمية.
أهم أسباب الأزمة المالية العالمية.
1-العمل وفق نظام الفائدة الربوية.
2-التعامل ببيع الديون والبيوع المستقبلية.
3-إتباع المؤسسات المالية سياسات إقراضية سهلة.
4-تشجيع الناس على الاستهلاك المفرط استنادا إلى ديون .
5-ضعف الرقابة على البنوك.

آثار الأزمة:
اشتد الضغط على الدولار الحقيقي الواحد ليتحمل ضغط ثلاث دولارات ائتمانيةو بدأت المؤسسات المالية تراجع محافظها و تعيد تسعير المخاطر من جديد ولجأت إلى تخزين السيولة و الحد من الإقراض و تحركت الكثير من الحكوماتلإعادة زرع الثقة في السوق المالية.


بعض سبل الحل:
1-العمل على إلغاء الفائدة الربوية ذات الآثار المدمرة على الاقتصاد وهوما قامت به بعض الدول  حيث خفضت نسبة الفائدة إلى صفر و هنا يبرز دورالمصارف الإسلامية حيث إن الفرصة سانحة لبيان نجاعة الاقتصاد الإسلامي فيالحل.
2-منع جميع أنواع التعاملات القائمة على الغرر والجهالة والتدليس كالبيوع المستقبلية وبيع الدين.
3-العمل على تفعيل صيغ التمويل الشرعية التي تعتمد العمل كمصدر للربح و التي تعود بالنتائج الإيجابية على الاقتصاد ككل.
4-الالتزام و التأكيد على الشفافية في جميع القطاعات.
5-تدعيم دور الرقابة  على المؤسسات المالية.


ختاما من الجدير بالقول:
إن هذه الأزمة أدت إلى لفت انتباه الغرب و اعترافه بأن البنوك و المؤسساتالمالية الإسلامية كانت الأقل تأثرا بالأزمة وأن المبادئ الاقتصاديةالإسلامية ربما تجعل الاقتصاد العالمي في مأمن

- 2009-05-18